‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصِيدة "نثْرية". إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصِيدة "نثْرية". إظهار كافة الرسائل

2 مارس 2012

:: [ ... ذلك اليوم ] ::

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مسائكم \ صباحكم .. طيب و شذى و طاعة للرحمن 3>
~

خاطرة .. أو طرح نثري .. أو أياً ما يكون .. مُؤرخ بتاريخ (14 - 1 - 2012م) .. كنت أقلب صفحات
مذكراتي في ساعة ملل و سأم .. لفتت إنتباهي ، و تزامنت مع خمودي و قلة زيارتي lللمدونة
فقررت تنميقها و طرحها (:

ليست بالمقام .. و لكن أدت غاية النثر و الشعر حينها .. :)

::

مُنذ ذلك اليوم أحببتك .. بعثرت مشاعري بلا إستئذان ..
منذ ذلك اليوم و قلبي الصغير يخفق بك ..
و على ذلك اليوم إنقضت سنين .. ولا يزال قلبي يبتغيك ..
يلفظكَ مع كل نبض .. و يستنشقك مع كل شهيق ..

و ها هو عامٌ آخر .. أرتب أيامعلى جدول أيامي المنصرمة ..
عام ثالث .. أو رابع .. أو خامس .. لست أدري ..
بلأحرى .. ( لم أعد أدري ) ..!
فقد ضاع اليوم الذي أَخذ مني مُلكية قلبي ..
ضاع بين مئات الأيام .. و لكن ، هل يهُم ؟
ما الفارق إن تذكرته أو تركته يذهب مهبّ الريح ؟
فحبي لكَ لم ينقص من حينها .. بل لا يأفك أن يزداد ..
و خافي لم يتوقف عن سردك لكل الأيام ..

" إلى متى ؟! "
فالتساؤل يدور حول هذا سؤال ..
إلى متى سأظل في خريف حُبك ؟!
ببدلة شوق .. و شال جرح .. و دمعة يأس .. و بسمة أمل ؟!
إلى متى سأتحمل برودة قلبك التي تلسع حرارة قلبي ؟!
إلى متى سيعيش ربيع رقيق رسمته في أحلامي ..
زرعت فيه ياسمينة حب .. و ريحان أمل .. و ورد لقاء محموم
و لكني لم أستنشق عذوبة شذاهم يوماً ..
ربيعٌ يقيده خريف الأقدار ..

لا أقول انني سأتوقف بل سأظل هنا بإنتظارك ..
بين أزهار النرجس و أوراق الريحان ..
و عندما تتحرك مشاعرك الجامدة .. عندما تشعر بطيفي حولك ..
عندما ترى الغيمة التي ظلت حولك لسنين ..
ستجدني حيثُ وعدتك .. بـ(إنتظارك) ..
حيث حجزت لنا موعداً مع القدر .. دون أن أحدد الموعد ..

و لكن .. أمنيتي يا وجع قلبي .. أن تسبق صبر الأيام ..
أخافُ أن يضجر من تأخرك القدر و يرحل موعدنا دون لقاء ..
ما أرجوه ..
أن لا تأتي بعد أن يفوت الموعد .. بعد أن يتوقف النبض ..
و يموت ما تبقى من خافقي أو يرحل ..
أن لا تأتي بعد أن يزهر الياسمين و النرجس على (جثة حُبي)
بعد أن يصبح الريحان و الورد كفني ..
لا تأتي حينها يا وجعي .. ففقط حينها .. لن يعنيني لقاؤك ..
فقط حينها لن أستطيع أن أريك كم أحببتك ..
كم كُنت أشتاق للقائك ..
و ضمّك ..
حينها .. سيكون (حُبي ) قد مات في إنتظارك .!



~

في وداعة الرحمن

http://www.fan-w.net/pic/uploads/13306322511.png


24 ديسمبر 2011

حُزن خريفي ♡

السلام عليكُم و رحمة الله و بركاته
مسائكُم \ صباحكُم .. سُكر ♡ و كوب قهوة (:

خاطرة كانت حواري مع النجوم الخافتة منتصف الليلة الماضيّة ..
أظن أنني أعتبرها من ( أرّق ) خواطري .. (؛



~
كيف أطل وسط هذا الحزن الخريفي؟

و قد وعدت بإنتظار أفراح الربيع ..

حتى و إن بدا أنّ الإنتظار سيطول ..

سأظل أنتظر تحت أسقف الخريف ..
،
رغم البرد ، و رغم قسوة المساء و الريح ..

سَأشُدُ على شالِي الزهري ..

و سأمسح الدموع التي تترقرق رغما عني..

و سأحيي إبتسامة ماتت في ثغري ..
،
و مع عصافير المساء النائمة سأغني ..

لحن اللقاء .. لحن العودة .. لحن الربيع ..

سأغني الليلة و غداً و حتى آخر إشراقة شمس ..

حتى يموت الأمل .. و يضيع ..

حينها .. معه إليك سأضيع ..!

~

لكُم ودي .. مع أرّق تحيّة .! ♡

سوفتي’

18 نوفمبر 2011

إليك

إليك ..
تتقاذفني أمواج الحياة تارةً .. و تارةً تطرحني على شواطئ القدر ..
و تهيج بي عواصف الأشجان ، تلدغني وحشة الليل ... ولا يؤنسني سوى نور القمر ..
و ماذا الآن بعد أن وقع حُكم القدر ؟ ماذا بعد إنقشاع آخر خيط أمل ؟
كيف سأضيء حياةً لم يكن لها ضياءٌ سوى شموع أذيب فيها بععض نجومك ..
ماذا بعد غروب نجومك و القمر ؟

كلّ الطرق توصلني (إليك) ..
لا مرسى لمراكبي سوى (عينيك)
لا ملجأ لعواطفي التي هي منكَ إلا (إليك)
كل أسهم حياتي تخرج منكَ و تعيدني (إليك) .!
و ماذا الآن بعد أن أصبح الهروب إليك .. الهروب إلى اللاشيء ؟!
رَحَلتْ .. رُّحِّلت .. و ما الفرق .. فكلاهما يعني (رحيلك) ، كلاهما سُقوط
ما تبقى مني في فراغ القدر .. تحت قسوةِ المجهول في ظلامٍ منه لا مفر ..!

رحلت .. و تركت لي نزيف أدمعي على روحي الذابلة
و فؤاديَّ المجروح و الحنايا التي لم تعد تسع قسوة البعدِ و أحزاني ..!

بتاريخ (6\11\2011م)


21 مايو 2011

قيُود الحريّة .!



كتبتها منذ فترة ،،

حينما إشتدت صرخات الثوار ..

و ثارت ثورة الثائرين .!


ثورة الحق قد قلبت الموازين و باتت تنادي بالتغيير ..

و لم يعد يستطيع المأسور تحت القهر و الظلم كبت التعبير ..

إشتدت حبال العزائك التي لا تريم ..

لتغرق سفان الطغيان في المحيط ..

تنادي بآكلي الحرية .. إسقاطكم قد حان ..

و بالحرية و التغيير سنواكب الزمان ..

جهزوا الحقائب .. فإقلاعكم قد آن .!


لكل ذي سلطةٍ قد أعمى العينان و صمّ الآذان ..

لكل من تناسى الرعيّة ، و غربل حقوقهم مع مستندات الزمان ..

لا تظن أن الظلم ينسى بين ضحى يومان ..

ولا تغرنك سلطة ستسقط منها بعد آن ..


حقوق البشر ليست لعبة .. فكل شيء بميزان ..

و كل دعوة منهم ترفع ولا تُردُّ من المنان ..


فاحترسوا أن تنقلب عليكم شعوب البلدان ..

لأنكم تناسيتم أن كل من حولكم إنسان ..

إن لم تسترد الشعوب حقها .. حتماً لن تبرح الميدان .!


تحياتي ~






حافة الرصيف ~

و ما زلت أطرحُ ما قد كتبته في الفترات السابقة (:
إستمتعوا ..


حافة الرصيف .. حافة الرصيف .. حافة الرصيف ..


في تلك الليلة التي إنتصف فيها القمر السماء ..

و التي نزل فيها النجم و حطّ على أعشاش الطيور ..

حين عادت الأمطار لجوف الغيُوم ..

و تراجعت الكلماتُ للحلقوم .!

تلكَ الليلة التي لم يغرد بعدها لا طيرٌ .. ولا عصفور ..

يوم أعلن الزمنُ بالجمود ..

و ودّعت الشمس السماء لأنها لن تعود ..

يوم توقفت الضحكات في الساحات ..

و إبتلعت المقاهي الهمسات ..


لا همسٌ .. ولا نسيم ..

لا شهيقٌ ولا زفير ..

لا إيمائة .. ولا إبتسامة ..

إلا حركة مهتزة في آخر الباحة ..

و صوت متهدجٌ ، ملتوٍ في الزاوية .!


أَ كُل هذا بسبب فعلتك في الليلة الماضيّة ؟!

حين أدرت ظهرك في آخر الرصيف ..

و همست بصوتٍ خفيف ..:

"...... هذا آخر الطريق !"

" فقدرُكِ لم يكن معي ، ولا لقدري معكِ حديث ..

إننا لم نكتب لنكون معاً .. فتوقفي عن النحيب !"


"فالتأخذي روحكِ البريئة ..

و دفاتركِ القديمة ..

أشعارُك ، و ما بينَ سطورها ..

فالتحزمي حقائبكِ .. و لترحلي ..

و اتركي ليَّ الشجن و الأنين ..

اتركي ليَّ السهرَ و الحنين .."

"لا تأخذيني بين أشيائك ..

إنسيني و عاودي حياتك ..

.... ولكن لا تدعيني أنساكِ .!

فأنا أحيا على ذكراكِ ..

ولا أتنفسُ بغير هواكِ ..! "


رغم رقّة ما قلت ، جرحتني بحرفك ..

و مع ثباتك و صمودك ... توقفت دموعكَ على عتباتِ عيّنيك ..

لقد منعتها من الهطُول ..!

بينما دمعاتي تتوالى بالهطول ، و أنا أرى على وجهكَ الذبول .!


دفعتني للرحيل ..

فأخذتني الرياحُ بعيداً جدا ..

و لم أعد أذكر مما مضى ..

سوى تلك الليلة .. و تلك الكلمات .. و حافة الرصيف المهجور ..!


بقلمي .. 2011م





12 مايو 2011

سيمفونية شوق .!

كتبتها في [ 21 - 1 - 2011م ]
* حصلت بها على المركز الأول في مسابقة الأدب .. من إحدى المراكز الصيفية =)

خيم الليلُ على الكون و اطفئَ آخر شمعة مصباح ..
و الجميع على مضاجعهم نيامٌ سواي ..
فقد إعتليتُ شرفتي البالية ككل مساء ..
أذيب نجوم الليل في كأس السماء ..
و أخمد القمر ، و أسكب عليه الغيوم السوداء ..
لأختلي وحدي .. بشوقي المجنون ..
فينسيني واقعي المشجون ..
ليرسم وجهيَّ المشتاق على صفحات الغيوم ..
و يحاول ككل مرةٍ أن يوصلني إليك ..
فتخذلنا الأقدار .. و تعترينا الظنون ..

ما زلتُ أعزف على أوتار الشوق أغنيتنا القديمة ..
هناكَ أسفل شجرة الزيتون ..
ما زلتُ ألقي عليها قصيدنا الذي تغنت به الطيور ..
و أراقص الغيوم .. على نغم النجوم ..
و تراقبنا انت مبتسماً من على مدرج الجمهور ..!

و لكن اليوم ..
ضاعت القصيدة .. و نستها الطيور ..
و دُفنت الأغنية تحت ركام الدهور ..
و لم تعُد الغيوم تراقصني ،، بعدما ذبل الزيتون .!

فقد كنت انت ضوء المساء ، و مُوقد النجوم ..
كنت من يرسمني بضحكاتي على صفحات الغيوم ..
كنت من تسعد لوجوده الطيور ..
و من ترقص له الغيوم ..
و كأنكَ يحيي الزيتون !

أنت من كتبت القصيدة ، فبرحيلك رحلت القافية ..
و لم يعد لي سوى شرفتي البالية ..
و سيمفونية شوقٍ أعزفها ..
على مسرح هجره الجمهور .!!

آرائكم تهمني ~ سوفتي (:




19 أبريل 2011

أحّلامْ ، رَبيع فِلسطِيني ≈



لَوحتِي الأدبيّة الجَديدة ، أسميتُها :: أحّلامْ ، رَبيع فِلسطِيني
جَسدتُ فيهَا أحلام أطَفالِ فلسطِين ، التِي تَعصرُها الأيادِي الصهيُونيّة !
~
أتمنَى أنّ تنَال إعجابكُم [D:
] !
::
أشرقتُ مَع شُروق الشَمس ، لأوقِظَ بلابلَ الصَباح ..
عَلى شُرفتِي الباليّة ، إحتضنني الفجرُ بنسيمِه البَارد ..
و إبتسَمت لِي أنامِلُ الشمسِ ضاحِكةً ، و هِي تُبدِدُ الظلاَم ..
مَا أروَع أن تستشعِر سَلامَ الفجرِ ، و هُو يُضمِدُ الجِراح ..
تأتِي سحابةُ أملّ ، لتطبَع قُبلةً على وجنتيّك ..
فـ تُنسيكَ المَاضي القاسِي ، و تفتحُ لَك أبوابَ الحيَاة الورديّة
خُيِّلَ لِي أن الشِتاءَ قدِ إنقضَى ، و أنَا أرى الربيعَ يهبُ بلمَساتِه ..
حَتى إنطّلقَت أصواتُ الرشاشَات و تعالا صياحُ الأطفال ..
و إختلطَ نُواحُ الأمهَات بدِماء الشهداء ..
إنتزعتنِي الأيادِي الصهيُونية مِن حُلمِ ربيعِ السَلام ..
فلا صباحَ معهُم آتِي ، ولا حُضنُ من أناملِ شمسٍ باقِي !
دَهسُوا وُرودَ الربيعِ التِي زرعناهَا .. و شطبوا فصلَ الأملِ و الأمانِي ..
قتلُوا أمي ، و أبي ، و وَأدُوا أحلامِي ،،،،،
حَتى دفترُ أمنياتِي ... مَزقُوه أمامِي !!!
::
بقلَم’ :~ سُوفتِي - رُوح غيمَة 2010

14 نوفمبر 2010

إنهيار’ مسرَح الذِكريات’

كتبتُها منذُ فترة ..شفافَة و خرجت بكُلّ عفويّة
صَادقة ، و لكِن فاقت’ مَشاعري ، فرُغم إنكسار الأمل و ذبوله
البادي على الخاطرة ، إلا أننِي لم أفقد الأملَّ عندما إنهَار
ذلِك المسرح ، فأملي لا يزالُ ينبض’ ... ولن يتوقف ! =)

~
يا نجماتِ الليلِ الساكِن الكئيب ’ ..
حدثينِي ... و دَعينِي أُكمل الحديث .!
فالعبراتُ تكادُ تخنقُني ..
و الرُوح كادت تبلغُ الرمقَ الأخير !
كيفَ أبدأ الحِكايّة ؟ أأرويها من نهايتِها
لأسعِدكِ ببدايتها في النهايّة ؟
أمّ أنكِ تتحملينَ النهايات’ المُحطّمة ؟
تبعثرت فصُول القصّة ... حَاولتُ أن أعيدَ
ترتيبها .. و لكننِي لم أعرفُ الفصل الأولَ من الأخير !
هل تشعُرينَ بما أحدثكِ به ؟
أمّ أنني لم أعُد أتقِن تمثيلَ السيناريُو ؟
و كأننِي أهتَم .. فالمسرحُ بدأ بالإنهيار ..
و أبطالُه رحلوا عن الديَار ..
و لم تبقيّ سوى أنتِ لأطلعكِ على الأخبار !

~
حبرٌ إنتثَر بعدَ إنفطار قلبٍ و قلم ’ ! سوفتي- رُوح غيمَة

1 يونيو 2010

سُحقاً للإنتظار !

الإنتظَار ... يُولدُ ألماً ساكناً ..

يتغلغلُ ليقتُلَ الأملَ شيئاً فشيئاً ..

ننتظر ، و تمرُ بنا الدقائق كالساعَات ..

و السَاعاتُ كالدهُور !

فمَا الذِي يُتوقع من قلبٍ إنتظَرَ دقائقاً كالسنين ..

للُقيا الطيفِ الغائب ، ولا يلقى جواباً سوى الصمت و السكُون !

لطَالما أُتبعَ الترقبُ ، بالقهرِ الصَامت ، و الأحزانٍ الخرسَاء !

لتُنتجَ إحباطاً ، يقتلُ الحياة ، و يُولدُ اخرَى لا تنتظر ..

لطَالما إنتظرت ، حتَى إستصرخَ قلبي " سُحقاً للإنتظَار " !

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | 100 Web Hosting ta3rib : Abed