‏إظهار الرسائل ذات التسميات *مِن خافِق غيمَة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات *مِن خافِق غيمَة. إظهار كافة الرسائل

5 يونيو 2012

"يَا ذيك (الضحكَة) مع الربع’ .. أنا أشهد إنها بتُوحشنا بعد الإمتحانات"

"يَا ذيك (الضحكَة) مع الربع’ .. أنا أشهد إنها بتُوحشنا بعد الإمتحانات’" )‘:

أحوام . .ليلو .. رزُوون .. مآثر .. و بشُووور .. و ريمووه ..
تذكروا يوم كنا نقعد تحت الشجرة ؟!
أيام ضحك ووناسة .. و أيام نشتكي من الإختبارات أو نصيح ):
يوم كنت اشتريلكم من المقصف <-- أحوامتي ما بنسى فضلي علييتس بتشتريلي السنة الجاية إن شاء الله (‘: أحبتتتس ..

~
بنات تتذكروا لما سوينا سبرايز لمريُوم أوباما ؟!
تذكروا يوم غنيتولي هابي بيرثدي مرتين D: <-- والله ما نسيت .. أحبكمممم .. (‘:
تذكروا أيام اليُوم المفتووح و البولينج و الهبال .. و الماك ؟
تذكروا كيف كنا نتضايق من شرح أبلة الفيزياء ؟!
تذكروا يوم سوينا جلسة الإعترافات بعد حفلة مريم ؟!
تذكروا يوم كنا نجلس في الممر كل بنتين مقابلين بعض و نمد رجُولنا ؟!
تذكروا يوم طاحت صابرة ؟ و يوم طاحت صفصف ؟! (سلامات ليلو و ميسان (‘: )
تذكروا الأونو و الغمزة .. و الجلسة الدائرية .. ؟
تذكروا الشخابيط ع السبوورة ؟
تذكروا الوناسة مع 11\1 ؟ والله شحلاتنا الباب ع الباب و القلووب ع بعضها 3>
تذكروا تكشيرة السبت .. و وناسة الأربعاء ؟
تذكروا و تذكروا و تذكروا ... ؟

)‘:

والله بفتقدكُممم حيييل يالربع .. |:
ما حلو الصبح بدُون هبالكم .. ما حلو الأسبوع بدون ضحكاتكُم ..
ما تحلى السوالف بدُون حشكم في الأبلوات ):
ياخي والله بتوحشووووني حييييييييييييييل ... \:

عساني لا أنحرم منكممممم .. و إن شاء الله السنة الجاية نكُون مع بعض )‘:
و صح ما بنسى أقولكم لآخر مرة لين السنة الجاية :
" أحــ(و)بــكم" بالوااااو ! (‘:

عفراء .. عفُوورة .. عفيرة (ع قولة صابرة) .. عفاري (ع قولة صفصف) ..
و سوفتي (زي ما تناديني أحوام) .. 3> 3> 3>

6 مايو 2012

كبرتُ عامين في هذا العَام ..! و رسالةٌ (إليكِ ~)

نادراً ما آتي إلى هُنا لنفس الغَرض التي أتيتُ له اليَوم ..
أكره هذا الشُعور .. و لكنني أرتاحُ له .. أن أكتُب لأنني أحتاجُ للكتابة .. و لكِن ليس لأنني أريد ..
أعلم أنني دائماً ما أكتُب لأنني أحتاج و لكِن .. أكُتب برغبة .. برغبة و شوق لهذه الحاجة ..
لستُ أكتب الآن لأنني لا أجد من يسمعني .. و لكِن ..
لا أظن أنني قد أجد من يفهمُني .. من يفهم أبجديتي المُبعثرة ..
من يفهم وصفي لمشاعري التي تتلعثم عند خرُوجها ..
من يفهم لماذا أتوقف .. و من ثُم أعُود للحديث ..


غريبة هي الحياة .. أعلم أنني كررت هذا كثيراً في الأعوام الماضيّة .. و لكن .. اليَوم فقط .. هذا العام فقط
فهمتُ غرابتها .. اليوم .. شعرت حقاً بالغرابة التي تعتري الأيام ... و الغُربة التي يُخلفها مُضيها ..
هذا العام شعرت بقسوة الدروس التي تُلقنها الحياة .. و شعرت بالعِبرة التي تُخلفها ضرباتها ..
هذا العام شعرتُ أنني كبرتُ عامين .. و لم أكبر مُجرد عام ..
هذا العام تعلمتُ فيه من الأيام .. لأول مرّة أشعر أنني (أتعلم من الحياة) ..!
و كأن تجاربي فيها هي أول سنة أقضيها في هذه المدرسة القاسية .. الرحيمة ..
التي تقسُو كيّ لا نُوقع أنفسنا في نفس الحُفر التي يمتلئ بها طريقنا ..

لطالما [ كُنت ] أتعجب من قسوة الناس .. أو ما ظننته قسوة ..
أتعجب من المشقّة التي يرونها في (التسامح) أو (التغاضِي) أو (النسيان) .. في (المُضي قُدما) ..
من (عزّة أنفسهم) أمام دُنيا يعلمون بفنائها .. مِن صُعوبة تقبلهم (لأخطاء الناس في حقهم) مع انهم يعلمون
أننا جمعينا في النهاية .. راحلون .. أننا كُلنا .. مُجرد عابري سبيل .. أننا كُلنا بحاجة .. و لكننا في الحقيقة
لا نحتاج إلا للواحد الأحد ... دائماً ما كُنتُ أتعجب .. و أتعجب ..
و لكنني لم أتوقع يوماً أن أتعجب (منّي) ..!
لأول مرّة .. تحولت كُل تلك المفاهيم إلى واقعٍ طُبع فيني .. لأول مرّة أشعر حقاً .. بتلك المشقّة ..
لأول مرّة أشعر بـ صُعوبة التغاضِي.. بصُعوبة الغُفران .. بالألم و المشقّة التي تعتري مُحاولات النسيان ...!
كثيراً ما سألت نفسي بعد ما مررت فيه هذا العام .. أهذا ما أصبحتي عليه ؟
أتلبسين ما كُنتي تستنكرينه قبل عام في الناس ؟! أيُعقل أن تتبدل مبادئك في ظرف عام ؟!
أهذا ما أصبحتُ عليه .. هل أنا (قاسيّة) لأنني أرفض النسيان ؟؟!
أرفض التغاضي عن الكذب .. و أرفض السير قُدما و التغاضي عما كان ؟!

و لكنني و أخيراً أفهم .. و أخيراً أفهم سبب تصرفي و ما يعنيه ..
و أخيراً فهمت ما كُنت أستنكره في الناس .. اليَوم فقط أعذرهم ..
أجل لستُ قاسية .. ومبادئي لم تتبدلّ ..لا زلتُ نفس الشخص .. و لكِن بفهمٍ أعمق .. و نظرةٍ أفضل ..
لأنني اليوم فقط .. تأكدت .. أنكّ حقاً لا تفهم مشاعر أي شخص .. و لا تستطيع أن تُؤَوِل افعاله أو تفسرها
إلا لو ... [ مررت فيما يمرّ فيه ] ..! فقط حينها ستفهم كُل أبجدياته .. تصرفاته .. تفكيره .. !
لم أعذر قسوة الطيبين على أحبائهم الذين أخطئوا في حقِّهم .. و لم أتقبل جُمود مشاعرهم بعد دفئها ..
إلى أن طُعنت ..
إلى أن إخترقت خناجر الكذِب أجنحتي ..
فقط هذا العام فهمت .. و عذرت القسوة ..
لأن في هذا العام فقط طُعنت كما طُعنوا ..
في هذا العام فقط .. تعلمتُ كيف للطيِّب أن يقسو ..
و لن يفهم قسوتي .. إلا من مرّ بمثل تجربتي ..
و لن يعذر قسوتي .. سوى من طُعن بنفس الخنجر ..
و لن يفطن أحد .. أن هذه ليست قسوة .. أن هذه (عزّة نفس) ..
و لن يستنكر عزّة نفسي .. إلا من لم يُطُعن من الخلف ..
فعلم أن عزة النفس هي الدرع الذي سيقيه من الطعن مُجدداً .. من نفس الخنجر .. و نفس الشخص ..!
لأنني حتى أنا كُنت أستنكرها .. و لكِن صدقني .. الحياة تُعلمك ما لا تتوقعه ..
و دروسها تُغير فيكَ .. و تغير مبادئك .. لتقيك ..
هي فقط تُزيل الستار عن الحقيقة .. الحقيقة المُؤلمة في بعض الأحيان ..!
~


إليكِ ..
أجل .. طعنتني .. و كذبتي .. و رُبما حين فعلتي .. ظننتي أن الأيام ستكُون كفيلة بتضميد الجراح ..
رُبما ظننتي أنها ستكُون كفيلة بإرجاع كُلِّ شيء كما كَان .. و لكِن ( لا ) ..
قد تكُوني نادمة .. و قد يُحزنكِ الحنين .. و يُوجعك الفقد ..
و لكِن ما فائدة الندم بعد ما كان ؟! أيُرجع الندم الأوراق التي أُسقطَت إلى الأشجار ؟!
أيشفي الجراح ؟ أيُغني عما كان ؟
و إن كُنتي ترجين الصفح ... فهُو لا يأتي دُونما (إعتذار) ... ألا تظنين أننّي أقلّها .. أستحق الإعتذار ؟!
و لوّ أنّه هو أيضاً .. لا يُرجع البناء الذي إنهد  .. و لا يذيب الثلج .. و لكنه قد يُحركه ..
قد يُشعرني أنكِ حقاً تشعرين ..
عزيزتي ..
إننا نُسامح لـ (نرتاح) .. و لكننا لسنا اطفالاً لننسى ..
أجلّ .. قد أسامحكِ .. و أظنني فعلت .. فأنتِّ لا تستحقين أن أُوجع ضميري لأجلك ..
سامحتك .. و لكِن [ يـ ـسـ ـتـ ـحـ ـيـ ـل] أن أثق بكِ مرةً أُخرى .. (يستحيل) أن يعُود كُل شيءٍ كما كان ..
فلا تُوجد ممحاة .. تُعيد الورقة البيضاء .. بيضاء ..
لا بُد أن تظلّ .. تلك الخطُوط العميقة المحفورة فيها .. التي أزالت الأيام لونها ..  تبقى ..
لتُذكرني بغدرك .. لتُذكرني بكذبك ..!

يُحزنني ما آل إليه مآلك .. حقاً .. أشفق عليك ..
و لكنكِ تستحقين عزيزتي .. رُبما ليس بهذه القسوة .. و لكن ...
أنت من جنيت هذا بنفسك .. ها أنتي تحصدين ما زرعتي ..
و نحنُ لم نعُد أطفالاً .. بالتأكيد كُنتِ تعلمين عواقب ما فعلتي .. و رُغم ذلك فعلتِه ...!
لا يجب أن يعُود كل شيءٍ كما كان .. إننا نسامح و في النهاية قد ننسى و لكن .. يصعب
أو بالأحرى يستحيل أن أعُود كما كُنت .. هنآك كيآن كآن يجب عليك إحترآمه .. :( ‎
أُشفق على حالكِ .. و لكِن الجُرح الذي تسببتي به أعمق ..
و هُنا يأتي دورُ (عزّة النفس) التي لم يُنبتها فيني أحدٌ غيرك ..
التي تعلمتها و أجدتها بسبب فِعلتك .. فـ شُكراً عزيزتي ..
هذه العزّة هي التي ستقيني من أن أُطعن بنفس الخنجر .. خنجركِ أنت ..
يستحيل أن أطعَن بنفس الخنجر في نفس المكان ..

و كما قُلتي .. حصلتي على أصدقاء جُدد .. تُحبينهم ..
أتمنى أن يكُونوا أفضل منا .. و تكُونين معهم أفضل مما كنتي معنا ..
أتمنى أن تدُوم صداقتكُم .. و أن لا تكبُر و تتفرع  و تُقطع بفأس الكذب في النهاية ..
حافظي على أصدقائك الجيدين .. فهُم هبة لا نُرزق بها كُلّ يوم ..
أتمنى لكِ التوفيق عزيزتي .. حقاً .. أتمنى لكِ ذلك .. (:
فـ والله (لا أكرهكِ) رُبما كرهتُك في البداية بسبب ما فعلته .. و لكنه كان كُرهاً عن غضب ..!
الأيام التي عشناها .. الصداقة التي جمعتنا .. تشفع لكِ .. رُغم أنها لا تُشفي ..
فـ هُنا أضع نُقطة .. في نهاية صداقة كانت رائعة في بعض أجزائها ..
من هُنا و أخيراً .. يبدأ مُفترق الطرق .. لتمضي كُلّ منّا في سبيلها ..
فـ بالرغم أنني أشعر أنني قد (كبرت عامين) في هذا العام .. لكننا لا زلنا صغاراً ..
لا زلنا في ربيع أعمارنا .. رُبما تكُون أمام كُلٍ منا حياة طويلة لتعيشها .. بخريفها  و شتائها ..
فدعينا من هُنا .. عن بعضنا [نرحل] .!

(:

17 نوفمبر 2011

خافِق غَيمة ، و ما بينَ سطُور سَمائها !

خافِق غَيمة ، و ما بينَ سطُور سَمائها ، © 2011 !

أترَون تلك الفتاة الجالسة هُناك ؟ قرب النافذة المُطلة على الغُيوم الغارقة في زُرقة السَماء ؟!

تلك الفتاة التي لم تكافح لعبور الخامِسة عشر من عُمرها ، و لكِنها رأت مِن الحياة ما جَعل بحوزتها

و لو القليل من الزاد ، الذِي يعينها على الترحال بين محطات الحياة ، و مُجاراة القدر ..

قلبٌ واحد .. و لكنه يعجٌ بالمَشاعر و الأحاسيس ، عقلّ واحد تتضارب فيه ملايين من أفكارها الصغيرة

التي جمعتها في مجلدات ضخمة ، و بنيَّت على خلاياه المُتناثرة طموح شاهقة و أحلامٌ عظيمة ..

خُذّ مقعداً بجانبها ،، و شاركها التفاصيل الأخرى ، و استمتع بكوبِّ من القهوة الساخنة

مع بعض البسكويت ، فـ أنت على عتبةِ قصّة طويلة ، ستظلّ دوماً طَور التأليف ..

ودعاً الآن ، و سنلتقي من جديد على إحدى الصفحات ،،

كل المحبّة [ قلم ] غيمة .!

غريبة هي الدُنيا .. و علاقتنا أغرب .!

كتبتُها بتاريخ 20-6-2011م ~ في إنسانة أحببتها .. و لكن لم يعُد يربطني بها سوى خيط المعرفة .!

غريبةٌ هي الدُنيا .. غريبٌ كيف تجمع و تُفرّق .. و تُقَرِّب و تُبعِّد ..

كم هي غريبةٌ قِصصُ الأحبّة التي تكتبها .. فصول الترابُط .. و خواتِم الوَداع .!

غريبٌ إختلاف طُقوسها .. و تقلبها بين نصف الحينِ و النِصفِ الآخر .!

غريبٌ كَيف أنّ كلَّ ما فيها غريب ..!

لقد سئمتُ من غرابتها .. و تقلبها .. سئمتُ أسلوبها الرتيب ..


مُنذُ بضعِ سنين كنتُ جُزءاً منكِ .. و أنتِ جزءٌ مني .. كان ما يجمعُنا أكثر من رابطة صداقة ..

فقَد كُنتِ لي أقرَب إلى الأخت منكِ إلى الصديقة ! نَعم .. كان ما يربطُنا حبلٌ من الأخوة ..

أشُدُه إن أرخيته .. و تشدينهُ إن أنا أرخيت .. كنا نراه رابطاً لن يُفّك .. أو بالنسبةِ لي على الأقلّ ..!


و تقلّبت الدُنيا الغدارة .. غدرت بنا كما هي عادتها مع البشر .. فتقلّب طقسُها .. و تسارعت مُجرياتُ الأمور ..

و لم نعُد نعلم شرقَنا من غربنَا .. حدثَ كُلّ شيءٍ سريعاً .. و إختفى مَا كان يربطُنا .!

لَم أدرِ كيفَ حَدث ما حدث .. و لكِنه حَدث ..!

لم أضَع في الحُسبان ... أن تبدأ العلاقة التي نشئت بيننا في التلاشي .. إذا رحل

المكانُ الذي كان يربطنا .. ظننتها علاقة نشأت من مشاعر ذي قوّةٍ متبادلة ..!

كُنتُ أرى أننا نستطيعُ الإستمرار .. فالمحبّة محلّها القلوب .. و ليسَ مكانَ اللِقاء ..


رغم ذلِك .. لم أفكِّر بالوداع .. فلا شيء يُجبرنا عليه ، حتى و إن قسَت الظروف لفترة ..

إنّ نشأ نستطيع تحطيمها.. و القفز من فوقِها و المضيَّ قُدما ً .!

لَم ينقطع الحبلُ من فوره .. و لَم تقولي وداعاً أبداً ولَم تكُوني بحاجة لذلِك ..

لأنك مُوقنة أنني أستطيع فهم مُرادَك دُون أن تخبرنِي كلماتُك... فهمتُ أنّك لا ترغبين

في الإستمرار بعد ذلِك .. رُبما قررتي الرحيل بصَمت .. و رُبما توهمت ذلِك ..

و لكِن كيف تَفَرقنا و إبتعَدنا في غضون شهر أو ما يقاربه بعد صداقة سنين

إن لم تضَع إحدانا قراراً في نفسها أنها لم تعُد تريدُ المضيّ قُدُماً مع الأخرى ؟ ..

و أنا أعلمُ أنني لم أكُن من فعلَت أولاً !!


و بدأت الظنون تعتريني .. أنّ إرتباطَكِ بي كان لمُجرد المصلحة .. أو كرفقة مؤقتة ..

و ليسَ كما أوهمتني .. أنها رابطة أخوة و أن الأُخُوّة بيننا متبادلة ..!

و لكن كنتُ أسارع لإبعادِ هذه الظنون .. لا بُدّ أن تكوني قد أحببتني .. رُبما ليس

بالقدر الذي توقعته .. ولا بالقدر الذي جعلتني أحبكِ به .. و لكن أقلّها فعلتي ..!

فتابعتُ إرتكازاً على هذه النظرية ..


بعد شهُور .. لم أعُد أحِّبكِ كما أحببتكِ .. فلقد قيل أن البعيد عن العين بعيدٌ عن القلب ..

فرُبما قامت المسافات التي رسمتِها بيننا بدورها ..

أو بتعبيرٍ آخر أنّ الرابطة التي كانت تجمعُنا لم تعُد رابطة أخوة كما كنتُ اظن ..

و ليست برابطة صداقة .. إنها أقلّ من ذلك .. فلنقل .. رابطة [معرفة] ؟!

و لكنّ مع ذلِك لم أكرهكِ قطّ ... و لن أفعل .. فمِن طَباعِي التي أكسبتني إياها الحياة

أن أذكُر من عايشتُهُم بالخير .. و أرحل !

~

و الآن .. و أنا على إحدى مرافئ الحياة ،، تذكرتُك .. بعد أنّ كساكِ

غُبار الزمن في ذاكِرتي .. لم أنساكِ .. و لكِن الإبتعاد طويلاً و قلة اللقاء أو عدمه ..

كان قدّ أبعدكِ عَن تفكيري و جعلني أمضي دونَ تذكُركِ في كل حين ..

مرّت نسمة هواء باردة لفحت وجهي حينَ مررتي في ذاكرتِي و تسائلت ..

تُرى ما هي أحوالُكِ ؟!

و لكنني سُرعان ما آثرتُ الصمت .. و تركِ الأمور على ما هي عليه ..

لا أريدُ ان أُنبِّش في الماضي و أقلب مستندات الذكريات .. إنّ كنتِ تريدين

معرفة أحوالي .. لفعلتِ خلال السنين المُنصرمة .. كما كنتُ أفعل بين الحينِ

و الآخر .. و لكنكِ لم تفعلي قطّ ..!

فالأفضل أن أترك الأمور كما هي .. فعلاقة المعرفة بيني و بينَكِ صافية

حتى و إنّ اصبحنا لـ بعضنا كالغريبتين .. و هذا هو الأهم !

لا أحبُكِ بشدّة .. ولا أكرَهُكِ أبداً .. أنتِ بالنسبة لي الآن .. كأي شخص

يُمكن أن يأتي و يجلسَ بجانبي في إحدَى المحطّات و كلٌ منا ينتظر قطاراً

وجهته مُعاكسة للآخر .. فدار بيننا حديثُ لطيف خفيف .. تركَ إنطباعاً جيداً

عني عنده و عنه عندي .. و تفرقنا فورَ وصول قطاره و رحل .. فـ رُبما لن ألتقيه

من جديد و لن أذكرهُ دائماً أو أفكِرَ فيه مجدداً .. و لكن في داخلي ..

في أعماق ذاكرتي ستظلّ ذكراه لطيفة و خفيفة كنسمةِ الهواء الباردة

التي لفحتني حينَ تذكرتُك C:


أذكر أنكِ بعد إغلاق المنتدى نهائياً ، عندما رحلتي بصمت و خلفتي إنتظاراً و ترقب

يقتلني في كل لحظة ... أهديتكِ هذه الأنشودة ~ (إلي بقالي -هُنا) أردتُ طعنكِ في الصميم

ولا أدري إن كنتُ قد فعلت ؟

أنا ~ 20 – 6- 2011م


21 مايو 2011

و أخيراً .. بعد طُول إنتظار .!




و أخيراً ..! بعد طُول إنتظار و بعد عصف الذهن الخارق .. و الضغط الهائل .. نتنفس الصعداء .! (:










































7 يوليو 2010

صَقيع الإشتياق !

مَن كان يتوقع أنّ أفتقدهُم هكذا ؟! ... بالطبع كُنتُ أعرف أنني سأشتاقُ إليهم .. توقعت
و لكِن ليسَ بهذا القدر ..
في كُل فعِل و ردّة فعلٍ مني يسكنُون ، في كُل قول و كُل هَمس .. حتى من بينِ أنفاسي يخرجُون ..
غريبَة هِي الغُربة !
تُعلمنِي أن أكُون ما يجبُ أن اكُون .. دُون أنّ أشعر !
تُهذبنِي و تُقويني ... و تقتلني بالإشتياقِ أيضاً ..
مُنذُ أنّ إبتعدت .. أصبحتُ أُكثر من السُكر في قهوتِي ، هِي مُرّة ... و لكِن ليست كمرارة الغُربة ..
غُربة ؟ لا طعمُها ليسَ مُراً حقاً ... بلّ الشوقُ هُو ذلِكَ الشعُور المرّ ..
هُو ذلِكَ الشعُور الذي يُجفف اللذة ، و يزيدُ الغصّة !
لَم تبكِ عينايَّ مُنذُ أن رَحلت ... أظُنني كبرتُ على الدمُوع .. رُبما
و لكِن قلبي هُو من كانَ يبكي بسكُوون ..
~
مُذكرات بحبر الغُربة ... بقلمي [ سُوفتي ]

4 يونيو 2010

على شُرفةِ يُونيو }


تتمايلُ أغصان شجرة و هِي تُراقص الريح

على عزف قطرات المطرِ و الحفيف ..

بينما يُطبق القلقُ على القلوبِ الصامتة

و يحلّ الترقبُ المخــيف ..

بينَ البيُوت الغارِقة ، و الوديان الجاريّة ..

في الطُرقات المُبللة ، و أمام المحال المُغلقة ..

هُناكَ على شُرفةِ يُونيو طُعِنت ملامحِي بنسيمٍ بارد ، و تتطايرتَ

بعضُ خُصلاتِ شعري .... و عادت إليّ الذكريات !

من بينِ السحاب : بقلم ~ سُوفتِي - رُوح غيمَة !

يُونيو 2007

يُونيو 2010~ يُعاد السيناريُو من جديد

3 يونيو 2010

أحرف راقصَة .. على عتباتِ إعصار !



عَلى عتباتِ إعصَار ... تراقصّت أحرفِي مَع قطراتِ المطرِ و على أعزوفةِ الرياحّ !

مَع كُل همسّ ، معّ كل نسيم ، و مَع كُلّ قطرة مطرّ تصتدُمُ بالأرضّ ..

يقشعرُ بدنِي ، و تتجمدُ مشاعري ، لتعيشَ اللحظة !


اللهُم إحفظنا أهل السلطنة من ضربات [ فيت ] !
~

أحرُفي المُبللة التي ستكثرُ ~
سوفتي =]

1 يونيو 2010

غدَارة !

ألمْ و أملّ ... غرُوبٌ و شرٌوقْ ، دمعَة و إبتسامَة !

هكذا عزفتِ الحياةُ مقطُوعتها المعرُوفة ، التِي تعودت عليها الآذانُ و القلُوبْ !

تلكَ المقطُوعة التِي لا تتوقفُ الحياةُ عن تكرارِ عزفها ، حتى باتَ شدوها أو سكُونها

واآحِدْ !!

حرُوفٌ خالطتْ بينَ النهايّة و البدايّة الجديدَة ، و بينْ الأملِ و الإستسلامْ !

و بقَى صدَى صُراخُ معانيها يترددْ في حُجراتِ قلبِي ... و كأنهُ يُوقظنِي من سُباتِي!


بإنتظار أطيافِكُم =) المُحبة : سُوفتِي

بِدايّة مِشوار =)

السَلام عليكُم وَ رحمةُ الله وَ بركاتُه

1\6\2010 ~ مِن هُنا أفتتح صَفحتِي هذه ، لأخلِدَ حرفي و بوحي بين ثناياهَا

راجيّةً أنّ تستمتعُوا بما أخطّه أحبتِي ~ ر=

أرقّ التحيات ~ سُوفتِي

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | 100 Web Hosting ta3rib : Abed